كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قائما وقال: قدم أفضل رجل يكون قط (1) .
وقال موسى بن داود: كنت عند ابن عيينة فجاء حسين الجعفي فقام سفيان فقبل يده (2) .
وقال يحيى بن يحيى التميمي عالم خراسان: إن كان بقي من الأبدال أحد فحسين الجعفي... وذكر اثنين (3) .
وقال محمد بن رافع: حدثنا الحسين الجعفي وكان راهب أهل الكوفة.
وروى: أبو هشام الرفاعي عن الكسائي قال:
قال لي هارون الرشيد: من أقرأ الناس؟
قلت: حسين الجعفي (4) .
قال حميد بن الربيع: رأى حسين الجعفي كأن القيامة قد قامت وكأن مناديا ينادي: ليقم العلماء فيدخلوا الجنة.
قال: فقاموا وقمت معهم.
فقيل لي: اجلس لست منهم أنت لا تحدث.
قال: فلم يزل بعد يحدث بعد أن كان لا يحدث حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف حديث (5) .
قال أحمد بن عبد الله العجلي: حسين الجعفي: ثقة كان يقرئ القرآن رأس فيه وكان رجلا صالحا لم أر رجلا قط أفضل منه قد روى عنه سفيان بن عيينة حديثين ولم نره إلا مقعدا. قال: ويقال:
__________
(1) " تهذيب الكمال ": 269.
(2) " تهذيب الكمال ": 296.
(3) " طبقات الحفاظ ": 146.
(4) " غاية النهاية " 1 / 247 وقد تقدم الخبر بأطول مما هنا في الصفحة 44.
(5) " تهذيب الكمال ": 296.